الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٣٨٠ - في الدولات = إذا أراد اللّه فناء دولة
في الجنة ، وما ذاك إلى أحد [١] غيره كرامة من الله ـ عز ذكره ـ وفضلا فضله الله [٢] به [٣] ، ومن به عليه ، وهو والله يدخل أهل النار النار [٤] ، وهو الذي يغلق على أهل الجنة إذا دخلوا فيها [٥] أبوابها ؛ لأن أبواب الجنة إليه ، وأبواب النار إليه» [٦].
١٤٩٧٠ / ١٥٥. علي بن إبراهيم ، عن صالح بن السندي ، عن جعفر بن بشير ، عن عنبسة :
عن أبي عبد الله عليهالسلام ، قال : سمعته يقول [٧] : «خالطوا الناس ؛ فإنه إن [٨] لم ينفعكم حب علي وفاطمة عليهماالسلام في السر ، لم ينفعكم في العلانية». [٩]
١٤٩٧١ / ١٥٦. جعفر [١٠] ، عن عنبسة :
عن أبي عبد الله عليهالسلام ، قال : «إياكم وذكر علي وفاطمة عليهماالسلام [١١] ؛ فإن الناس ليس شيء [١٢] أبغض إليهم من ذكر علي وفاطمة عليهماالسلام». [١٣]
١٤٩٧٢ / ١٥٧. جعفر [١٤] ، عن عنبسة ، عن جابر :
[١] في «جت» : «لأحد» بدل «إلى أحد».
[٢] في «ل» : ـ «الله».
[٣] في «بح ، جت» : ـ «به».
[٤] في شرح المازندراني : «لا ينافي ما مر ؛ لأنه عليهالسلام داخل في «نحن» ، ولأن أمرهم واحد».
[٥] في «د ، ع ، ل ، م ، ن ، بف ، بن» : ـ «فيها».
[٦] الوافي ، ج ٢٥ ، ص ٦٥٨ ، ح ٢٤٨١٢ ؛ البحار ، ج ٧ ، ص ٣٣٧ ، ح ٢٤.
[٧] في الوافي : ـ «سمعته يقول».
[٨] في «ع» : «فإن» بدل «فإنه إن».
[٩] الوافي ، ج ٥ ، ص ٥٢٦ ، ح ٢٥٠٢.
[١٠] السند معلق على سابقه. ويروي عن جعفر ، علي بن إبراهيم عن صالح بن السندي.
[١١] في شرح المازندراني : «حذر عن ذكرهما عند الناس المبغضين لهما ترغيبا في التقية منهم وحفظ النفس من شرهم ، والثواب المترتب على ذكرهما مترتب على ترك ذكرهما تقية».
وفي المرآة : «قوله عليهالسلام : إياكم وذكر علي وفاطمة ، أي عند المخالفين النواصب».
[١٢] في «ع ، بح ، بف ، جد» وحاشية «م» : «بشيء».
[١٣] الوافي ، ج ٢ ، ص ٢٣٦ ، ح ٧٠١ ؛ الوسائل ، ج ١٦ ، ص ٢٣٨ ، ح ٢١٤٥٤.
[١٤] السند معلق كسابقه.